تقدّم فرقة شكسبير الملكية عروضها على هذه الضفة منذ عام 1879، وفي مقرها الحالي منذ 1932. وكانت إعادة البناء عام 2010 واحدة من أعظم تجديدات المسارح في القرن: أُزيل إطار الخشبة القديم واستُبدل بخشبة ناتئة تدفع الممثلين إلى قلب صالة تتسع لألف مقعد، لا يبعد أي منها أكثر من خمسة عشر متراً عن الحدث. والنتيجة أكثر عروض شكسبير إثارة في العالم، في البلدة التي وُلد فيها.
ولست بحاجة إلى تذكرة كي تستمتع بالمكان. المبنى مفتوح طوال اليوم — فالبرج يمنحك أفضل إطلالة في ستراتفورد، والشرفة المطلة على النهر مكان بديع لتناول مشروب، والمطعم والمقهى مفتوحان للجميع. وإلى جواره يقدّم مسرح سوان الحميم المسرحيات الأقل تقديماً في قاعة بشرفات على الطراز الإليزابيثي يفضّلها كثير من الرواد الدائمين.
أفضل ما تفعله في مسرح شكسبير الملكي
شاهد مسرحية
تقدّم الفرقة أعمال شكسبير وأعمالاً جديدة طوال العام في القاعة الرئيسية ومسرح سوان. وكثيراً ما تتوفر تذاكر اليوم نفسه وأماكن وقوف حتى حين تبدو العروض مكتملة، ومن هم دون الخامسة والعشرين يحصلون على خصومات كبيرة.
اصعد إلى البرج
يأخذك مصعد إلى أعلى برج عام 1932 لإطلالة بزاوية 360 درجة على النهر وبرج الكنيسة وسطوح البلدة التيودورية. يكلّف بضعة جنيهات ويستغرق عشر دقائق.
خذ جولة خلف الكواليس
تُنظَّم جولات مصحوبة بمرشد معظم الأيام تشمل الخشبة الناتئة والأجنحة ومخازن الأزياء والآلات التقنية — مشوقة فعلاً حتى إن لم تشاهد أي عرض.
تناول الطعام على الشرفة
مطعم السطح والمقهى المطل على النهر مفتوحان لغير حاملي التذاكر، ولهما أفضل إطلالة في البلدة.
كيفية الوصول إلى مسرح شكسبير الملكي
- ووترسايد، على ضفة النهر — ثلاث دقائق من شارع بريدج وخمس من شارع هنلي.
- اثنتا عشرة دقيقة سيراً من محطة ستراتفورد أبون آفون، أو محطة على خط حافلة الصعود والنزول.
- أقرب المواقف هما بريدجفوت وريكرييشن غراوند عبر النهر، وكلاهما على بعد أقل من عشر دقائق سيراً.
نصائح من الداخل
- احجز المسرحيات مبكراً للصيف وموسم أعياد الميلاد؛ وفيما عدا ذلك تحقق من موقع الفرقة في اليوم نفسه بحثاً عن التذاكر المعادة — فهي كثيرة.
- تبدأ قوائم ما قبل العرض في البلدة نحو الخامسة والنصف؛ احجز الطاولة حين تحجز المسرحية.
- البرج والشرفة مفتوحان للجميع، فضعهما على قائمتك حتى في يوم بلا عرض.
- إن نفدت تذاكر إنتاج كبير، فغالباً ما يبقى في مسرح سوان المجاور مقاعد — وهو القاعة الأجمل في رأي كثيرين.




