في عام 1597، وهو في الثالثة والثلاثين وقد أثرى من مسارح لندن، اشترى شكسبير «نيو بليس» — ثاني أكبر بيت في ستراتفورد، بعشرة مواقد ومخازن وبساتين خاصة به. عاش هنا سيداً موسراً في السنوات التسع عشرة الأخيرة من حياته، وتوفي فيه في أبريل 1616. كان بكل المقاييس بيت رجل بلغ غايته.
هُدم المبنى نفسه عام 1759 على يد مالك سئم السياح. وما يقوم على الموقع اليوم أكثر طرافة من مجرد داخلية مرمّمة أخرى: حديقة معاصرة ترسم مخطط البيت المفقود بالبرونز والحجر، تتخللها أعمال فنية كُلّفت خصيصاً للحوار مع المسرحيات، على خلفية كنيسة النقابة الوسيطة. مكان متأمل وهادئ، وأفضل بقعة في ستراتفورد للتفكير في الرجل لا في الأسطورة.
أفضل ما تفعله في نيو بليس
امشِ على مخطط البيت
حدود القصر المهدوم معلَّمة في الحديقة، فيمكنك الوقوف في الغرفة التي توفي فيها شكسبير ورؤية حجم الملكية التي اشتراها له نجاحه اللندني.
ابحث عن الأعمال الفنية المكلَّفة
منحوتات برونزية موزعة في الحديقة تحاور مسرحيات بعينها — مائدة لضيوف غائبين، وشجرة محمّلة بثمار الكوميديات — وتكافئ النظرة المتأنية.
شاهد الآثار والمعرض
كشفت الحفريات عن الأساسات والبئر وشظايا من أدوات البيت. ويعرض المعرض في بيت ناش المجاور ما عُثر عليه وما يقوله عن طريقة عيش شكسبير فعلاً.
اجلس في الحديقة الكبرى
خلف موقع البيت حديقة مسوّرة فيها شجرة توت قديمة يُقال إنها من نسل شجرة غرسها شكسبير. وهي من الزوايا القليلة الهادئة فعلاً في وسط البلدة.
كيفية الوصول إلى نيو بليس
- شارع تشابل، في قلب البلدة — دقيقتان من مسقط الرأس ودقيقة واحدة من كنيسة النقابة.
- تتوقف كل جولات السير في ستراتفورد أمامه، وتتوقف حافلة الصعود والنزول في شارع بريدج على بعد 250 متراً.
- من محطة القطار: اثنتا عشرة دقيقة سيراً على أرض مستوية عبر شارعي غرينهيل وود.
نصائح من الداخل
- هو أهدأ مواقع شكسبير في وسط البلدة — خيار جيد عند الحادية عشرة حين يبلغ مسقط الرأس ذروة ازدحامه.
- اجمعه مع كنيسة النقابة المجاورة وهولز كروفت أسفل شارع الكنيسة لتحصل على ساعة ممتازة في البلدة القديمة.
- كل شيء تقريباً في الهواء الطلق، فاحفظه ليوم جاف واستبدل به تيودور وورلد أو قاعة الدراسة إن أمطرت.
- شجرة التوت والحديقة الكبرى خلف المعرض — وكثير من الزوار يعودون أدراجهم مبكراً ويفوّتونهما.




